يوم أمس، كان الاتحاد الأوروبي يعلن رسمياً تمديده العقوبات على روسيا، فيما كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يعرب عن استعداد بلاده لمدّ اليد إلى أوروبا، مذكِّراً بأن الأخيرة كانت مَن بادر إلى توتير العلاقات.

«قطاع الأعمال الأوروبي يريد العمل مع بلادنا، وهو مستعد لذلك. يجب على الساسة الأوروبيين التحدث إلى هذا القطاع، وأن يُظهروا حكمةً وبعد نظر ومرونة»، قال بوتين في اليوم الثاني لـ«منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي» السنوي.
وأضاف في خلال الكلمة المخصصة له: «نتذكر كيف بدأت الأمور. لم تكن روسيا السبب وراء انهيار (العلاقات مع الاتحاد الأوروبي) والمشكلات والعقوبات... لكن، وكما نقول في بلادنا، لا نحمل ضغينة، ونحن مستعدون لمدّ يدنا إلى شركائنا الأوروبيين. لكن هذا الأمر لا يمكن بالتأكيد أن يكون من طرف واحد».
كذلك دعا الرئيس الروسي إلى «إعادة الثقة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي»، مذكراً بأن الأخير، «رغم المشكلات المعروفة في علاقاتنا، لا يزال شريكاً اقتصادياً وتجارياً أساسياً بالنسبة إلى روسيا». وأشار أيضاً إلى تضرر أوروبا من العقوبات، قائلاً: «لسنا غافلين عمّا يحدث لجيراننا وللاقتصاد الأوروبي».
بالإضافة إلى قطاع الأعمال، ترتفع أصوات أوروبية عدة مطالبة بإنهاء العقوبات المفروضة على روسيا، أبرزها من رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، الذي حضر مؤتمر سان بطرسبورغ .
وكانت الجمعية الأوروبية للأعمال، التي تضم عدداً كبيراً من الشركات الأجنبية في روسيا، قد نشرت استطلاع رأي يوم الثلاثاء الماضي، ذكر أن 87% من الشركات المستطلعة آراؤها، رأت أن العقوبات معوِّقة لنشاطها.
(الأخبار، أ ف ب)