أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أمس، أن الحلف بات «أسرع وأقوى وأكثر استعداداً» منذ تصعيد نشاطه العسكري إلى أعلى مستوى منذ الحرب الباردة، مضيفاً أن أعضاء الحلف «سيتفقون على الاستمرار في تعزيز وجودهم العسكري» في شرق أوروبا (بالقرب من الحدود الروسية)، في قمتهم في العاصمة البولندية، وارسو، نهاية الأسبوع.

وشرح ستولتنبرغ أن قادة الحلف سيتفقون في وارسو على نشر أربع كتائب متعددة الجنسيات في إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا في الشمال، فضلاً عن تعزيز حضوره في جنوب شرق أوروبا، بنشره كتيبة متعددة الجنسيات هناك، فضلاً عن نشر وسائل مضادة للصواريخ البالستية، وتطوير قدرات الدفاع المدني، والتصدي للهجمات الإلكترونية. كذلك أعلن ستولتنبرغ أن «الحلفاء» سيُقرون هذا الأسبوع نشر طائرات «أواكس» في الشرق الأوسط، بذريعة «دعم التحالف الدولي لمحاربة داعش»، وأنهم، تحت الذريعة نفسها، سيُقرون توسيع دور «الأطلسي» في البحر المتوسط.
في هذا السياق، رحّب ستولتنبرغ بزيادة الدول الأعضاء الأوروبيين، إضافة إلى كندا، ميزانياتها العسكرية، بنسبة إجمالية تُقدَّر بـ3%، أو بنحو 8 مليارات دولار، وذلك بعد سنين من التخفيضات.
وفي الوقت نفسه، أعلن ستولتنبرغ أن التحضيرات جارية لعقد اجتماع لمجلس الناتو ــ روسيا، بُعيد قمة الحلف في وارسو، قائلاً إن الحلف «يبقى منفتحاً على الحوار مع روسيا»، وإن للمجلس المذكور «دوراً مهماً كمنتدى للحوار وتبادل المعلومات، ولتخفيض التوترات» بين الطرفين.

(الأخبار)