أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، أنّ بلاده لا تفكر في مصالحة مع القاهرة في الوقت الراهن.

وعقب أدائه صلاة العيد في إسطنبول، أجاب أردوغان رداً على سؤال عن "إمكانية الإقدام على خطوات في المسار المصري مماثلة لتلك التي أُقدِم عليها لتطبيع العلاقات مع روسيا وإسرائيل"، قائلاً إن "إطار الخطوات التي أُقدِم عليها مع روسيا وإسرائيل مختلف... ليس لدينا أي مشكلة مع الشعب المصري. إنّ المشكلة في مصر هي الإدارة، وعلى الأخص هي مشكلة مع الزعيم فيها"، في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وفي حديث لـ"الأخبار"، رأى مصدر دبلوماسي مصري رفيع أن "التصريحات التركية تأتي بعد رفض القاهرة التساهل في ملف المصالحة خلال الأيام الماضية، إذ كان من بين الشروط الموافقة على بقاء قيادات الإخوان ومنابرهم الإعلامية في أنقرة". وأوضح أنّ ما كان مطروحاً يتمثل "باستعادة العلاقات على المستوى الرسمي بين البلدين، في مقابل قبول مصر ببقاء قيادات الإخوان على أراضي تركيا دون محاسبة".
وأضاف المصدر أن "موقف أردوغان ليس مستغرباً، خاصة أنه لا يزال يطالب (علناً) بالإفراج عن الرئيس المعزول، محمد مرسي".
(الأخبار)