أعلن الداعية التركي فتح الله غولن، أمس، أنه مستعد لقبول تسليمه إلى تركيا، مؤكداً عدم تورطه في الانقلاب. وقال في حديث إلى قناة «روسيا -1» التلفزيونية: «لا أخاف من تسليمي، وفي حال اتخاذ هذا القرار، فليكن»، رافضاً في الوقت ذاته أي اتهامات بتورطه في المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا ليلة 16 تموز.

وأضاف غولن (75 عاماً)، المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999: «لم أعتبر أبداً أن التدخل العسكري خطوة إيجابية ولم أكن متعاطفاً مع ذلك، لأنه لا يمكن الوصول إلى الديموقراطية عن طريق السلاح». كما دعا إلى إنشاء لجنة دولية مستقلة خاصة بالتحقيق في المحاولة الانقلابية، لمعرفة الحقيقة بشأن ما حدث.
(الأخبار)