حذّر كبار المسؤولين الماليين في دول مجموعة العشرين، أمس، من أن قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الاوروبي يزيد المخاطر التي تهدد بزعزعة الاقتصاد العالمي، متعهدين اتخاذ "جميع ادوات السياسة" لتعزيز النمو.

وأفاد بيان المجموعة الذي أعقب اجتماع مسؤولي البنك المركزي، بأن نتيجة استفتاء حزيران "تضاف الى حالة عدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي". غير ان وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في الدول الـ20 حرصوا خلال اجتماعهم في مدينة شينغدو بجنوب غرب الصين على توجيه رسالة مطمئنة. وأكدوا في البيان الختامي للاجتماع ان دول الاتحاد الاوروبي "في موقع جيد" للتصدي "بصورة فعالة" لأي تبعات اقتصادية ومالية لقرار خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.
وتابع البيان أنه "بالنظر الى التطورات الاخيرة، فاننا نجدد التاكيد على تصميمنا باستخدام جميع ادوات السياسة النقدية والمالية والهيكلية على نحو منفرد وجماعي لتحقيق هدفنا في تسجيل نمو مستدام ومتوازن وشامل".
وإضافة إلى "البريكست"، أوردت القمة عوامل أخرى تعقد بيئة الاقتصاد العالمية، بينها "النزاعات الجيوسياسية والنزاعات والارهاب وتدفق المهاجرين"، لكن المشاركين قالوا ان قرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الاوروبي تصدّر المواضيع التي تثير قلقا والمطروحة على البحث في اجتماع شينغدو، ولا سيما الاسئلة العالقة حول الشكل الذي ستتخذه علاقة بريطانيا باوروبا بعد انفصالهما.
(الأخبار، أ ف ب)