نقل موقع «العربي» رواية جديدة لمقتل زعيم تنظيم «القاعدة»، أسامة بن لادن، لافتاً إلى أن الرواية الأميركية تشوبها عيوب عدّة، وستنفيه «مؤسّسة السحاب»، الذراع الإعلامية للتنظيم، في فيلم ستصدره نهاية العام الجاري.

وينقل الموقع عن «مجلس شورى المجاهدين»، التابع لتنظيم «القاعدة» أن الرواية الأميركية بشأن حيثيّات مصرع بن لادن، «فيها جزء كبير من الحقيقة، لكنّها كذبت في تفاصيل أخرى مهمّة، من بينها مصير جثمان الشيخ وطريقة اغتياله، وكذا الكيفية التي استُدلّ من خلالها على مكانه».
ويجزم الموقع بتورّط ضابط استخبارات باكستاني رفيع في مساعدة الأميركيّين للوصول إلى مكان وجود بن لادن، مقلّلاً من دور مكالمة أحد مرافقي الأخير، إذ إن واشنطن حاولت عبر تسريبها لقصّة المكالمة، التمويه وحماية الضابط الباكستاني الرفيع الذي تقول معلومات «شورى المجاهدين» إنّه نُقل إلى منطقة مجهولة في أميركا.
ويضيف أن المخابرات الأميركية لوّثت «منبع الماء في منطقة بوت آباد (مكان مقتل بن لادن) بمادّة كيماوية، لتجد حجّة لدخول جنودها المنازل، بصفتهم أطبّاء يقدّمون اللقاحات للأطفال». ويتابع أن «الخطأ الذي ارتكبه أحد الموجودين في منزل بن لادن كان قاتلاً، حيث تمكّنت المخابرات الأميركية من أخذ نقاط من دم نجل الشيخ، خالد أسامة بن لادن، وبفحصه تبيّن لهم، أن زعيم القاعدة موجود في المنزل نفسه».
أما عن الساعة الصفر، فيلفت الموقع إلى أن «الأدلّة التي توصّل إليها الأميركيون، بالإضافة إلى الصور تؤكّد أن بن لادن موجود داخل البيت، فعمدوا ليل الاثنين، الموافق 2 أيّار 2011، إلى قطع خدمتي الكهرباء والاتصالات عن المنطقة، إذ هاجمت 4 مروحيّات للقوّات الخاصّة المنزل، وحصل تبادل إطلاق النار تلقّى في خلاله بن لادن إصابةً بالغة».
وتشير المعطيات التي جمعها «مجلس شورى المجاهدين» إلى أن «الشيخ» فجّر عقب إصابته، حزاماً ناسفاً كان «الشباب» قد صنعوه له ليؤدّي الغرض، بعدما أصبح ثقيلاً عليه حمل حزام يزن 3 كلغ، دأب على ارتدائه طوال فترة ملاحقته. وأدى التفجير إلى مقتل جنديّين كانا قد اقتربا من أسامة كثيراً، ويرجّح «شورى المجاهدين» أن تفجير «الشيخ» للحزام الناسف هو ما جعل الأميركيين يلجأون إلى نشر رواية دفنه في البحر.
(الأخبار)