استؤنفت أمس حركة الطيران في مطار دبي، الذي يُعَدّ الأكثر نشاطاً في العالم لجهة عدد ركاب الرحلات الدولية، بعد نحو أربع ساعات من التوقف، على أثر حادث تعرضت له طائرة كانت آتية من الهند.

وكانت طائرة من طراز «بوينغ 777» تابعة لشركة طيران الإمارات قد تعرضت لحادث أثناء هبوطها في مطار دبي الدولي أمس، أدى إلى اندلاع حريق فيها، فيما أعلنت السلطات إجلاء 300 شخص كانوا على متنها بسلام. وأدى الحادث، الذي لم تُعرف أسبابه بعد إلى تعليق كل الرحلات في المطار.
وأشارت الشركة التي تعرضت رحلتها «إي كاي 521» للحادث، نحو ساعة بعد ظهر أمس بالتوقيت المحلي، إلى أن 282 راكباً و18 من أفراد الطاقم كانوا على متن الطائرة، وهم من 20 جنسية، أبرزها الهندية (224 شخصاً) والبريطانية (24) والإماراتية (11). وأكدت طيران الامارات عدم تسجيل أي «إصابات قاتلة بين الركاب وأفراد الطاقم. كل الركاب وأفراد الطاقم تم إحصاؤهم وهم بأمان».
وأوضح الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات، أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن 13 إصابة طفيفة وقعت في صفوف الركاب، لم تستدع نقل أي منهم إلى المستشفى. وأكد مكتوم أن أي حريق لم يندلع في الطائرة قبل هبوطها، مستبعداً فرضية وقوع «حادث أمني».
وتلك هي المرة الثانية خلال أقل من عشرة أيام التي تواجه فيها طائرة تابعة لطيران الإمارات مشاكل، إذ هبطت طائرة من الطراز نفسه، متجهة الى المالديف، اضطرارياً في مدينة مومباي الهندية في 26 تموز الماضي، بسبب «عطل فني». كذلك يأتي الحادث بعد زهاء أربعة أشهر من تحطم طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، أثناء هبوطها في مطار «روستوف أون دون» في روسيا، في 19 آذار الماضي، ما أدى إلى مقتل 61 شخصاً كانوا على متنها.

(أ ف ب)