جدّد المرشح السابق للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية، برني ساندرز، أمس، دعوة أنصاره إلى التصويت لمصلحة مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون. وكتب في مقالة نشرت في صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الأميركية: «أنا أدعم هيلاري كلينتون، وكل الذين صوّتوا لي عليهم أن يقوموا بالمثل».

وأضاف «أفهم أن يكون الكثير من أنصاري قد أصيبوا بخيبة أمل للنتيجة النهائية لعملية التسمية، لكن تثبيط العزيمة والبقاء مكتوفي الأيدي لن يحلا شيئاً. المهم هو المضيّ قدماً ومواصلة المعركة والانتصار على دونالد ترامب»، مرشح الحزب الجمهوري. ويتردد الكثير من أنصار ساندرز في التصويت لكلينتون. وما أجّج غضبهم هو ما كشفه موقع «ويكيليكس» عن تبادل رسائل إلكترونية بين قياديين في الحزب الديموقراطي لدعم كلينتون ومنع ساندرز من الحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي. وأضاف ساندرز في مقالته «إن وصول ترامب سيشكل كارثة وعاراً على بلادنا. إن حملته لا تستند إلى أي شيء مهم مثل تحسين الاقتصاد وتطوير أنظمتنا التعليمية والصحية والبيئية، بل على بث الفرقة». وقال ساندرز إن فريق حملته مع فريق حملة كلينتون «وضعا أحد البرامج الأكثر تقدمية في تاريخ السياسة الأميركية»، مضيفاً أن «الثورة لتغيير أميركا التي بدأت خلال الانتخابات التمهيدية ستتواصل خلال سعي هيلاري كلينتون للوصول إلى البيت الأبيض».
في سياق آخر، اتهم أمس مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأنه «عميل روسي من دون أن يدري»، وذلك بعد أن تلقى انتقادات قاسية بسبب هجماته على والدَي جندي أميركي من أصل باكستاني قتل في العراق. وكتب المدير السابق لـ«سي آي إيه»، مايكل جي موريل، مقالة في صحيفة «نيويورك تايمز» أمس، هاجم فيها ترامب بشدة، معلناً عزمه على التصويت للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، ليخرج بذلك عن تحفظه المعهود كرجل استخبارات سابق. وكتب موريل أن «السيدة كلينتون مؤهلة تماماً لتصبح القائدة العامة»، في حين رأى أن ترامب «ليس غير مؤهل فحسب لهذا المنصب، بل إنه يمكن أن يشكل خطراً على أمننا القومي». ووصف موريل ترامب بأنه يعشق تمجيد نفسه ويتميز بحساسية مفرطة وازدراء بدولة القانون. وذكر رجل الاستخبارات الأميركي السابق أن ترامب سبق أن أبدى إعجابه بصفات «الزعامة» لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف موريل، الذي عمل 33 سنة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وكان مساعد مديرها قبل أن يصبح مديرها بالوكالة، أنه «في عالم الاستخبارات نستطيع أن نقول إن فلاديمير بوتين قد جنّد ترامب كعميل لروسيا الاتحادية من دون أن يدري الأخير».

(الأخبار، أ ف ب)