أكدت روسيا، أمس، أن مقتل جنودها على الحدود بين القرم وأوكرانيا «ستكون له عواقب»، مشيرة إلى قيامها «بسلسلة عمليات في القرم وتفكيك شبكة تجسس أوكرانية»، وهو ما وصفته أوكرانيا بأنه «معلومات زائفة». وأكدت الخارجية الروسية في بيان أن أي محاولات لزعزعة الاستقرار في شبه الجزيرة «محكومة بالفشل»، وأن أمن واستقرار القرم ستجري حمايتهما بكافة الوسائل، وحثت «الشركاء» على ممارسة ضغوط «على السلطات في كييف» وتحذيرها من أنّ «خطواتها خطيرة ونتائجها سلبية»، مضيفة أن «اللعب بالنار ليس جيدا». وأوضحت أن روسيا أحبطت محاولتين أوكرانيتين مسلحتين لإدخال مخربين إلى القرم، معلنة مقتل جندي وموظف في خدمة الأمن الاتحادية الروسية في الاشتباكات. كذلك، عقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وكبار مسؤولي البلاد اجتماعا بحثوا فيه اتخاذ «إجراءات إضافية لضمان أمن المواطنين والبنى التحتية الحيوية في القرم».

في المقابل، قامت أوكرانيا بخطوات تصعيدية على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، إذ نشرت وحدات عسكرية بالقرب من شبه جزيرة القرم وفي منطقة دونباس الشرقية، فيما عقد مجلس الأمن الدولي مشاورات عاجلة في جلسة مغلقة بطلب من الوفد الأوكراني لبحث التطورات.

(الأخبار، أ ف ب، رويترز)