في رسالة «إلى مجلس الشيوخ الفيدرالي والشعب البرازيلي»، وعدت الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف، بإجراء انتخابات رئاسية مبكّرة، في حال قرر مجلس الشيوخ إعادتها إلى ممارسة مهماتها، وذلك عبر تصويت مرتقب في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

«تتطلب استعادة الديموقراطية كاملةً أن يقرر الشعب الطريقة المثلى لـ(إصلاح) النظام السياسي والانتخابي البرازيلي. إنه الطريق الوحيد للخروج من الأزمة»، قالت روسيف في رسالتها أول من أمس، متعهدة بأن تستفتي الشعب حول إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، إن أعادها مجلس الشيوخ إلى ممارسة مهماتها، بعدما عُلّقت في أيار الماضي، إثر اتهامها بخرق قواعد إدارة المال العام بغرض إخفاء حجم عجز الموازنة، خلال حملتها الانتخابية عام 2014.
وتكتسب فكرة الانتخابات المبكرة المزيد من الشعبية، خاصة مع تزايد النقمة الشعبية على أداء الرئيس المؤقت، ميشال تامر. وأظهر استطلاع للرأي أُجري الشهر الماضي تأييد 62% من المستطلعة آراؤهم لهذا الخيار الذي يتطلب تعديلاً دستورياً، رغم مواجهته بعض المعارضة، حتى في صفوف «حزب العمال» الذي تنتمي إليه الرئيسة.
(الأخبار، شينخوا)