كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن اختفاء تقارير من الأرشيف الوطني، توثّق مقابلات تشير إلى أن «الذل» الذي تعرّض له نائب مستشار بيل كلينتون، فينس فوستر، من قبل هيلاري كلينتون أمام مساعدي البيت الأبيض، دفعه إلى الانتحار في عام 1993.

وفيما لا تزال عشرات التقارير التابعة لمكتب التحقيقات الفدرالي بشأن وفاة فوستر، محفوظة ــ بما في ذلك مقابلات مع الطبيب الشرعي والشرطة ــ إلا أن التقارير التي تثبت أن هيلاري «وبخت» فوستر أمام كبار مساعدي البيت الأبيض في اجتماع عُقد قبل نحو أسبوع من انتحاره، «مفقودة».
وكان فوستر قد أطلق النار على نفسه في «فورت مارسي بارك» في 20 تموز عام 1993. ووفق وكلاء سابقين في مكتب التحقيقات الفدرالي، قامت هيلاري بـ«إذلال فوستر بلا رحمة»، قبل نحو أسبوع من الحادث، وفي 13 تموز قال فوستر لزوجته، وهو يبكي، إنه يفكّر في الاستقالة.
وبعد تقديم طلب «حرية المعلومات» للمركز الوطني للوثائق والمحفوظات، قالت منسقة التواصل في المركز، مارثا ميرفي، إنها طلبت إجراء مسح شامل لثمانية صناديق من ملفات مكتب التحقيقات الفدرالي المتعلقة بانتحار فوستر، ولفتت إلى أن الذين أجروا المسح «لم يجدوا أي مقابلات تشير إلى لقاء بين هيلاري وفوستر، أو آثار أي لقاء بينهما على حالة فوستر الذهنية».
وعند سؤال مدير الاتصالات والتسويق في المركز، جون فالكينو، عن الأمر، قال: «نحن لا نتفق مع استنتاجكم أن الوثائق المطلوبة مفقودة من الأرشيف الوطني، فقط لأننا لم نتمكن من العثور عليها استجابةً للطلب الذي تقدّم».
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي «تختفي» فيها تقارير تتعلق بعائلة كلينتون من الأرشيف الوطني. ففي آذار 2009، «اختفى» قرص صلب خارجي (هارد ديسك) تابع لبيل كلينتون يحتوي على وثائق سرية، ما دفع مكتب المفتش العام إلى فتح تحقيق جنائي.
(الأخبار)