يتصاعد التوتر في فنزويلا باطراد، مع حلول موعد المسيرة التي تنظمها المعارضة اليوم في كراكاس، بهدف إطاحة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو. وتحدثت السلطات الفنزويلية عن إحباطها عمليات أمنية من طرف المعارضة، فيما كثفت دعواتها لأنصارها إلى التصدي لـ«الفاشيين» في الشوارع.

أعلن الرئيس الفنزيولي أول أمس أن قوات الأمن اعتقلت عدداً من نشطاء المعارضة، متهمة إياهم بالتخطيط لأعمال عنف خلال المسيرة المنوي تنفيذها في كراكاس اليوم، والتي تحشد لها المعارضة أنصارها من كافة أرجاء البلاد، للمطالبة بإجراء استفتاء على عزل مادورو، فيما يصف الأخير المسيرة بأنها مؤامرة لإشعال العنف والتمهيد لـ«انقلاب» ضد الحكومة الاشتراكية المناهضة لواشنطن.
في كلمة تلفزيونية، قال مادورو: «يجب أن نكسب المعركة ضد الانقلاب، قبل وأثناء وبعد التواريخ التي أعلنها هؤلاء الفاشيون... قبضنا على مجموعة من الأشخاص يحوزون أدوات مهمة، متفجرات C4».
من جهتها، قالت أحزاب معارِضة إن عناصر الاستخبارات الوطنية دهموا مكاتب حزب الإرادة الشعبية المعارض يوم الثلاثاء الماضي، واعتقلوا ناشطَين بتهمة حيازة متفجرات.
وفي سياق متصل، ألقى رجال ملثمون قنابل مولوتوف على مقر صحيفة «إل ناسيونال» في كراكاس، يوم أول أمس، حسب ما أعلن كل من الصحيفة واتحاد الصحافيين في فنزويلا.
(الأخبار، رويترز)