أعلنت رئيسة «الحزب الاشتراكي» في تشيلي، إيزابيل آليندي بوسي، ترشحها للانتخابات الرئاسية المرتقبة في تشرين الثاني 2017. وآليندي، وهي عضو في مجلس الشيوخ، أكدت ترشحها للرئاسة في 10 أيلول، تزامناً مع الذكرى الـ 43 للانقلاب الذي قاده الجنرال أوغوستو بينوشيه، على والدها، سلفادور آليندي، في 1973، ووقعت البلاد بعده تحت حكم عسكري دام 17 عاماً.
على إيزابيل آليندي الحصول على قبول تحالف «الأغلبية الجديدة»

وتأمل إيزابيل آليندي (74 عاماً) أن تتمكن من الحصول على الأصوات اللازمة في الانتخابات الأولية داخل تحالف أحزاب «الأغلبية الجديدة» (يسار وسطي) الذي تنتمي إليه، والمؤلف من الديموقراطيين المسيحيين والحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي والراديكاليين، ولكن بعد حصول الموافقة داخل حزبها، حيث ستكون مواجهتها مع الرئيس السابق ريكاردو لاغوس.
وكان لاغوس (78 عاماً) قد أعلن ترشحه بداية الشهر الحالي، علماً بأنه حكم البلاد بين عامي 2000 و2006، والآن يؤكد رغبته في متابعة الإصلاحات التي وضعتها «الأغلبية الجديدة» في عهد الرئيسة الاشتراكية الحالية، ميشال باشوليه.
بذلك، بدأ السباق الرئاسي في تشيلي، مع تزايد في عدد المرشحين من اليسار. فإلى جانب آليندي ولاغوس، يبرز ترشح الأمين العام السابق لمنظمة الدول الأميركية، الاشتراكي خوسيه ميغيل إينسولزا، وكذلك عضو مجلس الشيوخ المستقل والمقرب من الحزب الراديكالي، أليخاندرو غيلييه. ومن اليمين، يبرز ترشح الرئيس الأسبق بين عامي 2010 و2014، سيباستيان بينيرا.
لكن المزاج السياسي العام في البلاد تسيطر عليه فضائح الفساد المتعلقة بحملات الرئاسة وتطاول الرئيسة الحالية، إضافة إلى الاستياء العام من التباطؤ الاقتصادي وارتفاع مستويات البطالة، بما ينعكس باحتجاجات في الشارع. لذلك، إن القبول العام لتحالف «الأغلبية الجديدة» منخفض بنسبة 8 في المئة، وفق استطلاع للرأي نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية، أما المعارضة اليمينية، فقبولها لا يتجاوز 10 في المئة أيضاً.
(الأخبار)