وصل الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، إلى العاصمة الكوبية هافانا، آتیاً من فنزویلا، تلبیة لدعوة من الرئیس الكوبي راؤول کاسترو، وذلك قبل أن يشارك الاثنين المقبل في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن "الهدف من الزیارة هو تعزیز العلاقات الثنائیة بین طهران وهافانا". وكانت مصادر إيرانية قد ذكرت أن روحاني سيبحث مع نظيره الكوبي وشقيقه الرئيس السابق فيدل كاسترو التطورات في المنطقة، مشيرة إلى أنه سيوقّع عدداً من الاتفاقيات أيضاً.
وقبل توجهه إلى كوبا، شارك روحاني في قمة دول "عدم الانحیاز" في فنزويلا، حيث قدّم تقریراً کاملاً عن رئاسة إیران لهذه الحرکة، خلال الأعوام الأربعة الماضیة، ثم سلّم الرئاسة الدورية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لترأس فنزویلا "حرکة عدم الانحیاز"، خلال السنوات الثلاث المقبلة.
من جهته، أعلن مادورو أنه سیزور إیران، قریباً، لتعزیز العلاقات الثنائیة والتعاون في مجالات عدة.
وأفادت قناة "تلسور" الفنزویلیة بأن مادورو صرّح، في مؤتمر صحافي عُقد في ختام اجتماع حركة عدم الانحياز، بأنه سیزور إیران، موضحاً أن "إیران وفنزویلا اتفقتا علی تشكیل لجنة مشترکة في طهران". وأشار إلى أن "فنزویلا وإیران وقّعتا أکثر من 250 وثیقة للتعاون في مختلف المجالات". وأضاف أن زيارته إيران ستكون "بهدف تعزیز الاستثمارات في مجال الصناعة والأدویة وتطوير المشاریع النفطیة ومشاریع النقل البحري والبتروکیماویات". ولفت مادورو إلى أنه سیسعی في طهران "إلی إنشاء خط ائتماني تجاري مع إیران، وذلك لتعزیز التعاون الثنائي".
(الأخبار)