عميد ركن «شمَّري» يخلف السبهان في بغداد



بعدما أثار السفير السعودي لدى بغداد، المنتهي تعيينه، ثامر السبهان، عاصفة دبلوماسية بين العراق والسعودية، قررت الأخيرة، يوم أمس، تعيين عبد العزيز الشمري (الصورة)، قائماً بأعمال سفارتها خلفاً للسبهان. والدبلوماسي الجديد، الشمري، ضابط رفيع المستوى برتبة عميد ركن، وكان يشغل منصب الملحق العسكري بسفارة السعودية في ألمانيا.
وفي أواخر آب الماضي، طلبت الخارجية العراقية تغيير السبهان بعدما أثارت تصريحاته جدلاً وردود فعل قوية لدى العراقيين، وخاصة اتهاماته لـ«الحشد الشعبي»، وقوله في تغريدة خلال حزيران الماضي، إن «وجود شخصيات إرهابية إيرانية قرب الفلوجة، دليل واضح على أنهم يريدون حرق العراقيين العرب بنيران الطائفية المقيتة، وتأكيد توجههم بتغيير ديموغرافي».
وأشارت بعض التقديرات إلى أن اختيار الشمري يعود إلى مكانة قبيلته وامتدادها في عدة مناطق في العراق، كما أتى تعيينه مباشرة من الملك سلمان، في الوقت الذي تصاعدت فيه أزمة السبهان إلى حدود حديثه عن محاولات لاغتياله، حينما كتب قبل أشهر: «كل الاحترام والتقدير لمن يسأل عني... ولا نستغرب الخيانة من أهلها ولا الإرهاب من الإرهابيين ويزيدنا إصراراً للعمل فالحق يعلو دائما».
والسبهان كان أول سفير مقيم تعينه الرياض في بغداد منذ إعادة فتح سفارتها لدى العاصمة العراقية في كانون الأول الماضي، بعدما كانت قد أغلقت عقب الاجتياح العراقي للكويت في آب 1990. ولم يصدر مباشرة من الحكومة العراقية أي تعليق على تعيين الشمري.
(الأخبار)

إسرائيل تعلّق تعاونها مع اليونيسكو

أثار تصويت لجنة في اليونيسكو، أول من أمس، على مشروعي قرارين حول القدس الشرقية المحتلة غضبا عارما في اسرائيل، التي علقت تعاونها مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، فيما رأى رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، أن المنظمة فقدت شرعيتها. وقرر وزير التربية والتعليم الاسرائيلي، نفتالي بينيت، أمس تعليق كل نشاط مهني مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) على الفور بعد تصويت إحدى لجانها على مشروعي قرارين حول القدس.
والنصان اللذان قدمتهما دول عربية بينها مصر ولبنان والجزائر، أول من أمس، اعتمدا في جلسة لاحدى اللجان في اليونيسكو بـ24 صوتا مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع 26 وغياب اثنين، على ان يعرضا الثلاثاء المقبل للتصويت امام المجلس التنفيذي لليونيسكو.
(أ ف ب)