بحث وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، مع نظيره السعودي، عادل الجبير، أمس «فرص استمرار وقف إطلاق النار في اليمن، وإمكانية تعديل بنود قانون العدالة ضد رعاة الارهاب (جاستا)».

وقال كيري، في مؤتمر صحافي مشترك مع الجبير، «إننا بحثنا الطرق المتاحة لتعديل قانون جاستا بحيث يحترم احتياجات ضحايا الإرهاب وحقّهم، ولكن في الوقت نفسه لا يضر بالجنود الأميركيين وشركاء الولايات المتحدة». وشدّد كيري على «أهمية استمرار الهدنة (في اليمن) ومنح الوقت الكافي لتحقيق ذلك، مع توقع حدوث الخروقات»، مضيفاً أن «السعودية تمتلك حق العيش بسلام، وألا تتعرض للمزيد من الهجمات الصاروخية».
ودعا كيري «جماعة أنصار الله لسحب قواتها وصواريخها»، فيما قال الجبير إن أنصار الله «ارتكبت 150 خرقاً حتى الان».
لكن رغم الاتهام السعودي لجماعة «أنصار الله» بخرق «الهدنة» إلا أن طائرات «التحالف السعودي» أغارت على مواقع «أنصار الله» على مشارف العاصمة صنعاء، وتحديداً في جبل النبي شعيب، عند الأطراف الجنوبية الغربية من العاصمة. كما استهدفت الغارات الجوية تجمّعاً لـ«حركة أنصار الله» في محافظتي الجوف وصعدة الشماليتين، في المقابل أعلن «الدفاع المدني السعودي» سقوط عدد من القذائف الصاروخية على محافظتي صامطة والحرث في منطقة جازان.
على صعبد آخر، نفت سلطنة عُمان ما يتردّد عن «استخدام الحوثيين أراضيها في تهريب الأسلحة إلى اليمن»، وقالت إن «هذه المسائل نوقشت مع عدد من دول التحالف العربي والولايات المتحدة وبريطانيا».
(الأخبار، أ ف ب)