تبنى البرلمان الأوروبي، أول من أمس، إستراتيجية جديدة تجاه إيران تسعى إلى توسيع رقعة التجارة بين الجانبين، وتفعيل الدبلوماسية الأوروبية لتهدئة التوتّر بين طهران والرياض. وأوضح البرلمان الأوروبي في تقرير، أن نص القرار الذي صوّت عليه الأعضاء، يوصي بإعادة تنسيق العلاقات مع إيران عبر الحوار الشامل والبنّاء.

وجاء في نص التقرير أن "الاتفاق النووي الإيراني كان إنجازاً واضحاً للدبلوماسية المتعددة الأطراف، وللدبلوماسية الأوروبية على وجه التحديد".
ورحّب بالنتائج "الإيجابية" التي أسفر عنها الاتفاق النووي، والمتمثلة بارتفاع معدّل التبادل التجاري بين إيران والاتحاد الأوروبي بنسبة 43 في المئة في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وإعادة اتصال نحو 30 مصرفاً إيرانياً بجمعية الاتصالات المالية العالمية (سويفت).
وشدد على أهمية تداعيات الخلاف بين الرياض وطهران، التي قال إنها تؤثر سلباً على "الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط وفي غيرها". كما دعا إلى تفعيل الدبلوماسية الأوروبية من أجل تهدئة التوتر بين الجانبين، اللذين يمثّل التعاون البنّاء بينهما شرطاً أساسياً "لإيجاد حلول لإنهاء النزاعات المسلّحة في كل من العراق وسوريا واليمن".
ورحّب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، بالبيان. وقال إن طهران "على استعداد للدخول في حوار سياسي وآخر حول حقوق الإنسان مع الاتحاد الأوروبي". لكنه شدد على أن "إيران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية مع أحد".
(الأخبار)