في أول رد فعل على فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركية، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن على ترامب أن يُبقي على التزام الاتفاق النووي الدولي مع إيران، فيما أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن سياسات بلاده لن تتأثر بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، وأن الاتفاق النووي لا يمكن تغييره بقرار من إحدى الحكومات.

من جهة أخرى، قال البيت الأبيض بعد فوز ترامب إن إدارة الرئيس باراك أوباما لا تزال ملتزمة تنفيذ اتفاق باريس بشأن التغير المناخي والاتفاق النووي مع إيران في الشهور الأخيرة لها في السلطة. وكان ترامب قد انتقد الاتفاق النووي مع طهران، وسبق أن وصفه بأنه «كارثة» و«أسوأ اتفاق جرى توقيعه»، لكنه لم يبين كيف سيتصرف حيال هذا الموضوع، وهذا ما أثار المخاوف بشأن عدم التزامه تنفيذه، فيما اعتبر أحد المفاوضين الأميركيين من جامعة كولومبيا أن «احتمال الاستمرار به ضئيل».
بدورها، أعلنت شركة «توتال» أن انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة لن يؤثر باستثمارات شركة النفط والغاز الفرنسية في إيران.