أعلن متطرفون، أمس، إقامة ولاية لتنظيم «داعش»، في جزيرة مينداناو جنوبي الفيليبين. وأفادت صحيفة «أستراليان»، أمس، بأن أربعة مقاتلين تابعين لأربع منظمات إرهابية فيليبينية، بايعوا «داعش». وتزعّم الولاية، بحسب الصحيفة، إسنلون حابيلون، أحد قادة جماعة «أبو سياف» الإرهابية.

ويرى خبراء، بحسب "روسيا اليوم"، أن ما يحدث الآن في الفيليبين يدل على تغيير «داعش» لإستراتيجيته، مشيرين إلى أن «الصراع الصعب والطويل الأمد في سوريا والعراق، يجبره على البحث عن أراض بديلة للقيام بنشاطه».
ويشدد الخبراء على أن إنشاء ولاية في الفيليبين لـ«داعش» يمثل خطراً جسيماً على بلدان أخرى، جنوب شرقي آسيا وأستراليا، التي، كما يفترضون، يمكنها «التعرض في المستقبل القريب لهجمات إرهابية يكون مصدرها الولاية المستحدثة».