توجه وزير الخارجية الكوري الشمالي، ري يونغ هو، إلى السويد، أمس، وهي الدولة التي «تمثل مصالح الولايات المتحدة في كوريا الشمالية»، آتياً من محطته السابقة، بكين. ووفق الخارجية السويدية، فإن ري سيبقى في السويد يوماً واحداً، لإجراء مباحثات مع نظيرته، مارغو ولستروم. وأوضحت الخارجية في بيانٍ أنّ «المناقشات ستتناول دور سلطة الحماية القنصلية الذي تلعبه السويد لدى الولايات المتحدة وكندا واستراليا في بيونغ يانغ». كذلك سيبحث ري وولستروم أيضاً في «الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية». وقالت الوزارة إن زيارة ري ترمي إلى «المساهمة في تطبيق فعلي للقرارات» التي صوّت عليها مجلس الأمن ضد بيونغ يانغ حول برنامجها النووي، وأيضاً تلك التي «تؤكد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي للنزاع».

من جهتها، قالت «وكالة الأنباء الكورية الجنوبية» (يونهاب) إنّ مساعد المدير العام لإدارة أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، شو كانغ إي، يرافق ري في رحلته. ونقلت «يونهاب» عن مصدر في العاصمة الصينية قوله إنه «لا يمكننا استبعاد إمكانية اتصال بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خلال زيارة ري إلى السويد».
على صعيد آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر قالت إنّها «مطلعة»، أنّ «الخلافات حول كيفية التعامل مع ملف كوريا الشمالية النووي كانت عاملاً أساسياً في قرار ترامب إطاحة وزير الخارجية، ريكس تيلرسون».