اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، روسيا والصين، أمس، بأنّهما تعمدان إلى خفض قيمة العملة في الوقت الذي ترفع فيه الولايات المتحدة أسعار الفائدة.

وقال ترامب على «تويتر»: «روسيا والصين تلعبان لعبة خفض قيمة العملة، بينما الولايات المتحدة تواصل زيادة أسعار الفائدة. هذا غير مقبول!».
وتشير تغريدة ترامب إلى ما يعدّه مزايا تجارية غير عادلة، إذ عندما تكون عملة بلد ما «منخفضة على نحو مصطنع»، تكون صادراتها أكثر قدرة على المنافسة، في حين أن زيادة أسعار الفائدة الأميركية تساعد عموماً في ارتفاع قيمة الدولار، وهو ما يجعل الصادرات الأميركية أكثر تكلفة.
ومنذ تولى ترامب السلطة في كانون الثاني 2017، تراجع الدولار كثيراً أمام معظم العملات، بما فيها اليوان الصيني وأيضاً الروبل الروسي، إلى أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات في الأسابيع القليلة الماضية على روسيا.
وفي تقرير نصف سنوي أصدرته يوم الجمعة الماضي، امتنعت وزارة الخزانة الأميركية مجدداً عن تسمية أي من شركائها التجاريين كمتلاعبين بالعملة. وجاء التقرير بينما تواصل إدارة ترامب السير قدماً في رسوم جمركية محتملة وقيود أخرى ومفاوضات لمحاولة خفض عجز تجاري ضخم مع الصين.