لم تمضِ أربعٌ وعشرون ساعة على إعلان العاصمة الإندونيسية جاكارتا حالة التأهب القصوى في أعقاب التفجيرات الدامية التي استهدفت 3 كنائس، حتى أعلنت السلطات وقوع هجوم انتحاري جديد استهدف مركزاً للشرطة في مدينة سورابايا، وأسفر عن إصابة عشرة على الأقل من عناصرها.

وكالة «رويترز» نقلت عن المتحدث باسم الشرطة في إقليم جاوة الشرقية، فرانس بارونغ مانغيرا، قوله إن التفجير «وقع صباح اليوم، عند الساعة الـ8:50 صباحاً بالتوقيت المحلي، قرب مكاتب الشرطة»، دون أن يؤكد المتحدث سقوط قتلى بين العناصر. وبحسب الشرطة، فإن الهجوم الجديد نفذته «أسرة من خمسة أشخاص من بينهم طفل»، في سيناريو لا يبدو مختلفاً عما شهدته المدينة نفسها أمس؛ حيث نفذت أسرة من ستة أفراد ثلاثة اعتداءات استهدفت 3 كنائس، وأسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة نحو 40 آخرين في حصيلة نهائية.
وفي تفاصيل الهجوم الجديد، تحدث مانغيرا عن «مقتل أربعة انتحاريين كانوا على متن دراجة نارية»، فيما نجت فتاة في الثامنة كانت برفقتهم. بدوره، أكد قائد الشرطة الوطنية، تيتو كارنافيان، وجود أسرة مؤلفة من خمسة أشخاص على متن دراجتين ناريتين، أحدهم طفل صغير. وهي على الأرجح الطفلة نفسها التي نجت وتم نقلها إلى المستشفى.