تسلّم الرئيس الكاتالوني الجديد «الاستقلالي» كيم تورا، مهمات منصبه في برشلونة، أمس، من دون أن يقسم بالولاء للدستور الاسباني، بل بالولاء «لإرادة الشعب الكاتالوني» وحده.

ولم يتعهد الناشر الذي يبلغ من العمر 55 عاماً والوافد حديثاً الى السياسة، باحترام الدستور الإسباني ولا الملك فيليبي السادس ولا وضع كاتالونيا التي تتمتع بحكم ذاتي. وعلى غرار ما فعل سلفه وحليفه كارليس بوتشيمون، في كانون الثاني 2016، وعد فقط بـ«أن يقوم، مخلصاً، بواجبات رئيس الحكومة الكاتالونية، بالوفاء لإرادة الشعب الكاتالوني الذي يمثله برلمان كاتالونيا».
ويعتبر تورا أنّ «الرئيس الشرعي» لا يزال كارليس بوتشيمون، الموجود حالياً في ألمانيا حيث ينتظر لمعرفة هل يتم تسلميه أو لا الى اسبانيا التي تريد محاكمته بتهمة «التمرد». وكان لافتاً أنّ تورا لم يتسلّم الميدالية الرمزية المزينة بالعلم الكاتالوني التي سُلّمت الى أسلافه. جدير بالذكر أنّ كاتالونيا كانت من دون رئيس منذ حوالى سبعة أشهر، ووُضعت تحت الوصاية المباشرة لمدريد بعد إعلان «جمهورية كاتالونيا» في برشلونة في 27 تشرين الأول.