انضمت المكسيك أمس، إلى كل من الاتحاد الأوروبي وكندا، وتقدمت بشكوى أمام منظمة التجارة العالمية في شأن الرسوم الأميركية على الواردات من الصلب والألمينيوم. وقالت وزارة الاقتصاد المكسيكية، في بيان، إنّ المكسيك «ستبدأ عملية لتسوية الخلاف أمام منظمة التجارة العالمية».

ويأتي هذا التحرك بعدما قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عدم تمديد العفو الموقت الذي منحته للاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا، وفرضت اعتباراً من يوم الجمعة الماضي رسوماً جديدة على الصلب والألمينيوم. وسبق أن قدمت كندا والاتحاد الأوروبي شكويين ضد واشنطن أمام منظمة التجارة العالمية.

توقعت باريس أن تشهد قمة السبع مفاوضات معقدة جراء الموقف الأميركي


في غضون ذلك، توقع قصر الرئاسة الفرنسي في بيان أمس، أن تشهد «قمة السبع» التي تعقد في كندا في نهاية الأسبوع، مفاوضات «معقدة جراء الموقف الأميركي». وأضاف الإليزيه في البيان الذي يتحدث عن جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّ «التحدي يكمن في محاولة الحفاظ على شكل من الوحدة داخل مجموعة السبع وحيال الخارج، ولكن ينبغي عدم التردد في التعبير في شكل حازم وقوي عن مصالح فرنسا وأوروبا».
وبعيداً من العناوين الرسمية المقررة، يواجه قادة المجموعة صعوبة في التوافق على بيان ختامي مع الولايات المتحدة التي تبدو معزولة. وخلال القمة السابقة في تاورمين، رفضت واشنطن توقيع البيان الختامي بسبب انسحابها من اتفاق باريس للمناخ. كما رفضت توقيع البيان الختامي لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في باريس، معتبرة أنّ مبدأ المفاوضات المتعددة الطرف بطيء وغير فاعل. وفي السياق نفسه، لم يخرج اجتماع وزراء مال مجموعة السبع نهاية الأسبوع الماضي ببيان مشترك واختتم بمؤتمرات صحافية منفصلة. لكن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أكد يوم السبت، أنه لا يزال يؤمن بإطار مجموعة السبع وليس بـ«مجموعة الست زائد واحد» (الولايات المتحدة) كما وصفها وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير.