للمرّة الرابعة هذا العام، حط وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، ضيفاً على بيونغ يانغ، في زيارة سريعة، أجرى خلالها محادثات مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، استمرّت ساعتين، لينتقل بعدها إلى العاصمة «الجنوبية» سيول، ويعلن برفقة الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي إن، بأن زيارة كوريا الشمالية كانت «جيّدة». أكد بومبيو إحراز تقدّم في شأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في القمة التي جمعت كيم مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في سنغافورة قبل ثلاثة أشهر. كما اتفق كيم وبومبيو على عقد قمة ثانية بين واشنطن وبيونغ يانغ في أقرب وقت، وذلك لبحث سبل نزع السلاح النووي الكوري الشمالي، وإنشاء مجموعة عمل مشتركة لمناقشة خطة تحويل كوريا الشمالية إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية. ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد أعضاء الوفد الذي يرافق بومبيو في جولته قوله إن «زيارة بومبيو إلى كوريا الشمالية اليوم (أمس) جرت بشكل أفضل مقارنة مع الزيارة السابقة»، مضيفاً أن «عملية تحويل شبه الجزيرة إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية ستكون طويلة».
يختتم بومبيو اليوم جولته الآسيوية بزيارة بكين


وفور وصوله إلى سيول، اجتمع بومبيو مع مون في القصر الرئاسي. وأكد الوزير أن «كوريا الجنوبية تلعب دوراً مهماً للغاية في عملية نزع السلاح النووي، لهذا السبب فإنه يقوم بزيارة إليها عقب زيارته إلى كوريا الشمالية». وقال مون، بدوره، إن «اليوم مهم للغاية بالنسبة للولايات المتحدة والكوريتين»، معرباً عن أمله في أن «تسهم زيارة بومبيو إلى كوريا الشمالية وقمة ثانية بين واشنطن وبيونغ يانغ في المضي خطوة حاسمة إلى الأمام في نزع السلاح النووي وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية».
طريق بومبيو إلى بيونغ يانغ مرّ عبر طوكيو، التي وصلها أول من أمس، حيث ناقش مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، «التنسيق بين بلديهما في عملية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية». وأفادت الخارجية الأميركية، في بيان، بأن بومبيو «أكد لآبي عزمه على إطلاع الجانب الياباني على أي تقدم يحدث في عملية نزع السلاح النووي». يذكر أن محطات بومبيو تأتي في إطار جولة آسيوية يقوم بها، ويختتمها اليوم بزيارة إلى العاصمة الصينية بكين.