أعلن زعيم حزب «الحركة القومية» في تركيا دولت بهجلي، الحليف الأساسي للرئيس التركي طيب رجب أردوغان في البرلمان، اليوم، إنهاء التحالف بينهما لخوض الانتخابات المحلية العام المقبل.

وفي كلمةٍ ألقاها أمام كتلته البرلمانية في أنقرة، اليوم، أكد بهجلي أنه لم يعد بوسع حزبه «ترقّب حدوث أي شيء في هذه المرحلة، وليس ثمة رغبة في تشكيل تحالف من أجل خوض الانتخابات المحلية في 31 آذار/ مارس 2019».
وليس واضحاً ما إذا كان قرار زعيم الحزب بخوض الانتخابات منفرداً ينطبق كذلك على التحالف غير الرسمي الذي يربط حزب «الحركة القومية» مع حزب «العدالة والتنمية» في البرلمان، علماً بأن هذا الإعلان يأتي في وقتٍ برزت فيه خلافات تتعلّق بمشروع قانون العفو بين أردوغان وبهجلي. وتنامت تلك الخلافات، خلال الأسابيع الماضية، عندما أشار بهجلي إلى نيته عرض قانون العفو على التصويت، وقوبل ذلك برفض أردوغان. ورأى بهجلي أنه «لا يمكن لأي تحالف أن يبقى قائماً إذا دفع أحد الطرفين الآخر وأجبره على التراجع وتجاهله تماماً».
وقد سمح التحالف الذي عقد بين الحزبين، «العدالة والتنمية» بحيازة غالبيةٍ برلمانية في انتخابات 24 حزيران/ يونيو الماضي، التي جرت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية التي فاز بها أردوغان بولاية رئاسية ثانية وبموجب نظام سياسي جديد يمنحه سلطات موسّعة. غير أن سيطرة حزب «العدالة والتنمية» على البرلمان تراجعت في الانتخابات التشريعية الأخيرة بفوزه بـ 295 مقعداً، ما جعله يحتاج إلى دعم ستة نواب لضمان الغالبية المطلقة في المجلس المؤلف من 600 مقعد، وقد تحالف لهذه الغاية مع «الحركة القومية» الذي حصل على 49 مقعداً. وكان بهجلي، الذي يقود حزبه منذ 1997، من كبار منتقدي أردوغان، إلا أنه تحالف مع الرئيس منذ الانقلاب الفاشل في تموز/ يوليو 2016.