كشف موقع «ذي إنترسبت»، أمس، عن الجزء الثاني من التسريبات التي طاولت وزير العدل البرازيلي الحالي سيرجيو مورو، والمدعي العام ديلتان دالاغنول، والتي أظهرت تواطؤاً بين الطرفين لتلفيق ملف اتهاميٍ يطاول الرئيس الأسبق للبرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. القسم الثاني من التسريبات طاول هذه المرّة القاضي في المحكمة العليا لويس فوكس، إذ أظهرت المكالمات أن فوكس يحوز ثقة مورو، وأنه أعطى ضمانات للالتزام بالمنهجية المعادية للرئيس دا سيلفا، وعملية «لافا جاتو ــــ غسيل السيارات» التي استهدفت عدداً من المقرّبين من حزب «العمّال».

أما الأخطر في الجزء الثاني من التسريبات، فهو جملة وردت ضمن المكالمات، من دون أي شرح مفصّل، مفادها أن الولايات المتحدة الأميركية تشارك في هذه العملية ومطّلعة على التفاصيل، ما يشي بحقيقة الاتهامات التي وجّهها دا سيلفا سابقاً، واتهم فيها واشنطن بالتدخل في قضيته لإبعاده عن الساحة السياسية البرازيلية.
يذكر أن «الأخبار» كانت قد كشفت، في عددها الصادر أمس (راجع: البرازيل تستعد لساعة الحقيقة: لولا دا سيلفا بريء والحساب آتٍ) عن وجود أسماء قضاة ستنشر لاحقاً، وعن ضلوع أجنبي في اعتقال الزعيم اليساري لولا دا سيلفا.