لم يتأخر تنظيم «داعش» في تأكيد مقتل «خليفته» أبي بكر البغدادي، بعد الإعلان عن العملية الأميركية التي استهدفته في ريف إدلب، شمال غربي سوريا.

وفي تسجيل صوتيّ نشرته عدة حسابات «جهادية» على شبكات التواصل، أعلن التنظيم تعيين أبي ابراهيم الهاشمي القرشيّ خلفاً للبغدادي، داعياً للثأر للأخير والانتقام من الولايات المتحدة.
وقال المتحدث الرسمي الجديد باسم التنظيم أبو حمزة القرشيّ: «ننعى إليكم... أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الشيخ المجاهد أبا بكر البغدادي. وننعى إليكم المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبا الحسن المهاجر اللذين قتلا في الأيام الماضية».
وأعلن التنظيم المتطرف في التسجيل الصوتي أن «مجلس شورى» بايع أبا ابراهيم الهاشمي القرشي «أميراً للمؤمنين وخليفة للمسلمين». وأضاف «لا تفرحي أميركا بمقتل الشيخ البغدادي... فلقد جاءك من يُنسيك أهوال ما رأيت».