لا يزال التصعيد سيّد الموقف في شبه الجزيرة الكورية، وسط جمود المفاوضات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. فبعد تجربة بيونغ يانغ الصاروخية الأخيرة، وتصنيف الولايات المتحدة لكوريا الشمالية «دولة راعية للإرهاب»، تمضي الأولى في خطتها لإجراء تدريبات عسكرية مع كوريا الجنوبية الشهر المقبل، على عكس السنة الماضية حين ألغى البلدان تدريباتهما بسبب الانخراط في المفاوضات.

هذا الأمر انتقدته بيونغ يانغ اليوم، إذ قال المسؤول الكوري الشمالي في وزارة الخارجية، كوون جونغ غونبارز، إن الإعلان عن التدريبات يُعادل «إعلان مواجهة» يمكن أن يهدد العملية الدبلوماسية. وأضاف المسؤول في بيان نشرته «وكالة الأنباء المركزية الرسمية» أنه «لقد أكدنا في مناسبات عديدة أن التدريبات العسكرية المشتركة ستجبرنا على إعادة التفكير في الخطوات المهمة التي اتخذناها بالفعل». وتابع المسؤول: «لقد بلغ صبرنا أقصى حدوده».
والعام الماضي، ألغى البلدان الحليفان تدريبات جوية مشتركة، إضافة إلى تمارين أخرى، وسط تحسّن دبلوماسي متسارع في العلاقات مع كوريا الشمالية التي تعتبر المناورات العسكرية تدريباً على غزوها. لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ديفيد إيستبيرن، قال هذا الأسبوع إن بلاده «ليست لديها خطط لإلغاء التدريبات المشتركة المقبلة» العام الحالي.