أعلن جون شيبتون، والد مؤسّس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج الذي تتهمه واشنطن بالتجسّس، والمهدّد بأن يسلم للولايات المتحدة، أن ابنه «قد يموت في السجن». وأضاف اليوم في تصريحٍ أنه التقى نجله قبل يومين، «خلال الساعتين التي يحق للزوار بهما». وتابع: «قد يموت جوليان في السجن بعد اضطهاده لتسع سنوات لكشفه حقيقة جرائم الحرب». ولفت إلى أنه «لا يبدو أن وضع جوليان النفسي تراجع، لكنه أصبح هزيلاً جداً»، مضيفاً: «ارتفعت معنوياته بعد أن أمضيت ساعة معه، لكن عندما وصلت كان محبطاً للغاية».

كذلك، اعتبر والد أسانج أن الحكم على شخص لمجرد كشفه جرائم «غير عادل»، قائلاً: «في جميع الدول التي أعرفها، في السويد وبريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة، يعتبر إخفاء جرائم جريمة». وتابع: «لا يمكنكم زجّ شخص في السجن لكشفه جرائم... إنه أمر فظيع حقاً».
كلام والد جوليان يأتي بعد أسبوع من إعراب المقرر الأممي لقضايا التعذيب، نيلس ميلرز، عن قلقه لوضع أسانج الصحي، مؤكداً بعد زيارته أن «حياته باتت في خطر». يُذكر أن مؤسّس «ويكيليكس» قد يتعرض لعقوبة سجن قد تصل إلى 175 عاماً في الولايات المتحدة «لتعريض بعض مصادرها للخطر لدى نشر 250 ألف برقية دبلوماسية في 2010 و500 ألف وثيقة سرية تتعلق بأنشطة الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان».