رغم موقفها المعلن من الأزمة في بوليفيا، ووصف وزارة الخارجية الروسية، الإثنين الماضي، الانقلاب العسكري على الرئيس إيفو موراليس بأنه «انقلاب مُعدّ مسبقاً جرى إخراجه»، أعلن اليوم نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف، أن موسكو تعترف بالسيناتور جانين آنيز رئيسة مؤقتة لبوليفيا.


وقال ريابكوف في تصريحات صحافية إن بلاده «تنطلق من حقيقة أنه وفقاً للمعايير القانونية الحالية، فإنه يتعيّن على الشخص الذي يشغل هذا المنصب (نائب رئيس مجلس الشيوخ البوليفي)، في حالة استحالة الوفاء بواجبات الرئيس من قبل من هو أعلى في التسلسل البروتوكولي، أن يشغل هذه الوظيفة». وأضاف قائلاً: «لكننا نشير أيضاً إلى أنه في وقت اعتمادها في البرلمان، لم يتحقق هناك النصاب القانوني المطلوب، لكن من الواضح أنه سيتم اعتبارها رئيسة لبوليفيا للفترة حتى تُحل مسألة الرئيس الجديد من خلال الانتخابات، وهذه قضية داخلية منوطة بالجانب البوليفي». وأوضح أن موسكو تعتبر أن كل ما سبق تغيير السلطة في بوليفيا «أفعال تعادل فعلياً الانقلاب على الحكم».
يذكر أن واشنطن كانت قد اعترفت بجانين آنيز رئيسة انتقالية لبوليفيا وأشادت بتوليها المنصب «من خلال تحول ديمقراطي وبموجب الدستور البوليفي». وكانت آنيز، زعيمة المعارضة في بوليفيا، أعلنت نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد عقب استقالة موراليس.

«بوليفيا تعترف بغوايدو»
في سياقٍ آخر، أعلنت الحكومة الجديدة في بوليفيا، والتي تقودها آنيز، اعترافها بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، رئيساً لفنزويلا. وبعد يومين من تولي آنيز صلاحياتها، قالت وزيرة الاتصالات في حكومتها، روكسانا ليزاراغا، إن حكومتها تعترف بـ«الرئيس خوان غوايدو». وسبق هذا الإعلان قول غوايدو إنه اعترف بآنيز رئيسة مؤقتة لبوليفيا. ويأتي هذا الإعلان كإشارة إلى تغيير جذري في موقف بوليفيا إزاء الأزمة الفنزويلية، التي كان موراليس يقف فيها إلى جانب الرئيس نيكولاس مادورو، في وجه طموحات خصمه، غوايدو.