توصّلت حكومة بوليفيا المؤقتة وبرلمانيون من حزب الرئيس المستقيل إيفو موراليس إلى اتفاق على إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وفي جلسة عقدها مجلس الشيوخ في وقت متأخر الليلة الماضية، قالت العضو في حزب «الحركة من أجل الاشتراكية» الذي ينتمي إليه موراليس، مونيكا إيفا كوبا موراغا، إن هناك اتفاقاً بين المعارضة والحكومة «على إجراء انتخابات رئاسية بأسرع ما يمكن».
وأضافت أن الهدف من الاتفاق هو «تهدئة بلدنا، وقبل كل شيء الدفاع عن الديمقراطية»، داعية قوات الأمن التي دارت مناوشات بينها وبين أنصار موراليس إلى التعامل مع السكان الأصليين باحترام.
وفي وقت سابق، أشارت رئيسة بوليفيا المؤقتة، جنين آنيز، التي نصّبت نفسها رئيسة انتقالية الثلاثاء الماضي، إلى رغبتها في «إصلاح الجسور» مع حزب موراليس، رغم أن موراليس نفسه لن يكون محل ترحيب لخوض الانتخابات المقبلة.
من جانبه، أعلن موراليس أنه سيطلب من الأمم المتحدة، وربما بابا الفاتيكان فرانسيس، التوسط لحل أزمة بلاده السياسية. وجاء ذلك في تصريح أدلى به إلى وكالة «أسوشييتد برس»، من المكسيك التي منحته اللجوء السياسي.
وقال موراليس إنه لا يزال يعتبر نفسه رئيساً لبوليفيا، لأن الجمعية التشريعية للبلاد لم تقرر بعد قبول استقالته أو رفضها. وأوضح أنه «في حال لم يقبلوا أو يوافقوا عليها (الاستقالة)، يمكن أن أقول إني ما زلت رئيساً».
ولفت موراليس إلى أن معلومات وصلته تفيد بأن بعضاً من قوات الجيش البوليفي يخطط لـ«التمرد» على الضباط الذين ضغطوا عليه ليستقيل.