قال معهد التمويل الدولي، اليوم، إن مجموع الدين العالمي يتجه للوصول إلى مستوى قياسي في نهاية العام الجاري، يزيد عن 255 تريليون دولار، ما يعادل نحو 32 ألفاً و500 دولار لكل فرد من سكان العالم البالغ تعدادهم 7.7 مليارات شخص.

ويزيد الرقم أيضاً عن ثلاثة أمثال الناتج الاقتصادي السنوي للعالم، ويأتي مدفوعاً بارتفاع قدره 7.5 تريليون دولار في النصف الأول من العام الذي لم يُظهر مؤشرات على التباطؤ.
وتنبع نحو 60 في المئة من تلك القفزة من الولايات المتحدة والصين. ومن المقرر أن تتجاوز الديون الحكومية وحدها 70 تريليون دولار هذا العام، وكذلك إجمالي الدين (للحكومات والشركات والقطاع المالي) لدول الأسواق الناشئة.
ووفق حسابات أجرتها تحليلات منفصلة صادرة عن «بنك أوف أميركا/ ميريل لينش» اليوم، فإنه منذ انهيار بنك الاستثمار الأميركي «ليمان براذرز» (2008)، اقترضت الحكومات 30 تريليون دولار، وحصلت الشركات على 25 تريليون دولار، واقترضت الأسر تسعة تريليونات دولار، وحصلت البنوك على تريليوني دولار.
كما أفادت بيانات معهد التمويل الدولي، التي تستند إلى أرقام بنك التسويات الدولية وصندوق النقد الدولي وكذلك أرقام المعهد الخاصة، أن حجم الدين خارج القطاع المالي يتجاوز حالياً 240 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للعالم البالغ 190 تريليون دولار.