أعلنت النيابة العامة السويدية، اليوم الثلاثاء، قرارها إغلاق التحقيق الأولي بحقّ مؤسّس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانج، بتهمة الاغتصاب، والتي تعود إلى عام 2010. وفي مؤتمر صحافي عُقد في العاصمة ستوكهولم، قالت نائبة المدعي العام في السويد، إيفا ماري بيرسون: «قررتُ إغلاق التحقيق الأولي»، موضحة أنّ «التحقيق الإضافي الذي أُجري في الصيف والخريف، كشف أن الشهادات الشفهية المستخدمة من قِبل التحقيق ليست مقنعة بما فيه الكفاية، وذلك بسبب مرور وقت طويل على الحادثة».

مرّت هذه القضية بمراحل عدّة، كان دائماً خلالها مؤسّس موقع «ويكيليكس»، ينفي التُهم بحقّه. عام 2017، أعلنت النيابة العامة في السويد حفظ الدعوى، إلّا أنّ الجهة المُدعية طلبت هذا العام إعادة فتح التحقيقات، وقد أُجريت خلال فترة الصيف العديد من المقابلات في السويد، تتعلق بمزاعم الاغتصاب. النتيجة صدرت اليوم بتبرئة أسانج، ليُضاف ذلك إلى «سجّله النظيف» من ثلاث تهم تحرّش جنسي.
يُذكر أنّ أسانج مسجونٌ حالياً في بريطانيا، منذ اعتقلته الشرطة البريطانية من سفارة الإكوادور في لندن، في 11 نيسان 2019. وحُكم عليه بالسجن 50 أسبوعاً، باتّهامات تتعلق بمخالفة إجراءات الكفالة عندما فرّ إلى سفارة الإكوادور، وهو مُهدّد بأن يُسلّم للولايات المتحدة الأميركية، حيث قد يتعرّض لعقوبة سجن قد تصل إلى 175 عاماً لنشره آلاف البرقيات السرية حول أنشطة الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان.