رغم أن التصريحات التي رشحت عن «البيت الأبيض» الأسبوع الماضي، كانت تُنذر بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، أعلن المستشار الاقتصادي في إدارة الرئيس دونالد ترامب، لاري كودلو، أن الاتفاق التجاري الجزئي مع الصين «ما زال في متناول اليد»، قبل أيام من بدء سريان حزمة أخرى من الرسوم الأميركية على عدد من الواردات الصينية.

وأضاف كودلو، وهو مدير «المجلس الاقتصادي الوطني»، في حديث لقناة «CNBC» أن «الاتفاق ما زال قائماً.... ومن المحتمل أن يكون أقرب قليلاً عمّا كان عليه عندما أدليت بهذا التصريح للمرة الأولى في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي»، واصفاً المحادثات الجارية مع بكين بأنها «مُكثفة» وتحدث بشكل شبه يومي.
وأشار كودلو إلى حذر بلاده حيال مناقشة جولة التعريفات الجمركية التي ستبدأ في 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، والتي تشمل ما قيمته 160 مليار دولار من الواردات الصينية ــ بما في ذلك المواد الاستهلاكية مثل الهواتف المحمولة. وقال في هذا السياق «ليست هناك مهلة تعسفية»، مضيفاً أن القرار النهائي لترامب وحده.
وفي حال سريان التعريفات الجديدة في 15 كانون الأول/ ديسمبر، فإن جميع البضائع التي تستوردها الولايات المتحدة من الصين ستكون مشمولة بالرسوم العقابية.