أكّد الرئيس البوليفي المستقيل إيفو موراليس أن «حكومة بلاده المؤقتة طلبت دعماً من إسرائيل لمحاربة اليسار في بلاده»، مشيراً إلى أن بوليفيا لا تحتاج إلى تدخّل عسكري أجنبي لحل مشاكلها.

ومن منصّة «تويتر» قال موراليس إن «الحكومة الحالية تطلب من حكومة إسرائيل الصهيونية المساعدة في محاربة اليسار... الانقلابيون هم من يميلون إلى العنف، ولا يحترمون الحرية والكرامة والهوية عبر سياسات تدخل عسكري أجنبي تفرقنا كأخوة».
وأضاف أن لاباز «لا تحتاج إلى قوات عسكرية خارجية لإصلاح خلافاتها الأيديولوجية والبرامجية، فنحن ننتمي إلى ثقافة الحوار والسلام».
حديث موراليس يأتي بعد إعلان وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة، أرتورو موريلو، لوكالة «رويترز» يوم السبت الماضي، أن حكومة بلاده المؤقتة تنشد مساعدة إسرائيل للسلطات المحلية في مكافحة «الإرهاب»، متهماً الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ويساريين آخرين بالتخطيط لزعزعة استقرار حكومات المنطقة.
وقال الوزير موريلو إن الشرطة تحقّق مع يساريين يشتبه في ارتباطهم بمادورو وأفراد عصابات المخدّرات الذين تقول الحكومة إنهم حرّضوا على اضطرابات دموية عقب تنحّي موراليس الشهر الماضي.
ومتحدثاً عن الإسرائيليين، قال موريلو: «لقد دعوناهم إلى مساعدتنا. لقد اعتادوا على التعامل مع الإرهابيين. يعرفون كيف يتعاملون معهم»، مضيفاً أن «كل ما نُريده هو تحقيق السلام». واتهم موريلو الرئيس الفنزويلي مادورو بتمويل الاضطرابات في المنطقة ولكنّه لم يقدم أدلة. وقال الوزير إنه يعتزم السفر إلى الولايات المتحدة لتأسيس «اتصالات» لتبادل المعلومات.
يُذكر أن الحكومة المؤقتة في بوليفيا، أعلنت الشهر الماضي أنها تعتزم إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل وتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، بعد خلافات مع البلدين خلال ولاية إيفو موراليس.