في استكمالٍ لخطواتها العدائية تجاه إيران، حظّرت الولايات المتحدة دخول الإيرانيين إلى البلاد بتأشيرات التجارة والاستثمار اعتباراً من اليوم الخميس.

وعزت دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأميركية التغيير إلى إنهاء معاهدة «صداقة» بين واشنطن وطهران، جرى توقيعها قبل فترة طويلة من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولم يكن الضوء مسلّطاً عليها.
وتسمح المعاهدة بمنح تأشيرات دخول أميركية («إي ــ 1» و«إي ــ 2») لمواطني دول أخرى من أجل التجارة الدولية أو استثمار قدر كبير من المال.
وقالت دائرة خدمات الجنسية والهجرة الأميركية إن الإيرانيين لم يعودوا مؤهّلين للحصول على هذه التأشيرات، مضيفة أنه «يتعين على الموجودين بالفعل في البلاد بهذه التأشيرات المغادرة فور انقضاء مدة الإقامة المصرّح لهم بها». ولم يتضح بعد ما هو عدد الإيرانيين الذين سيتأثرون بالأمر.