منعت المفوضية العليا للانتخابات في بوليفيا الرئيس المستقيل إيفو موراليس، من الترشح لعضوية مجلس الشيوخ، في قرارٍ غايته إعاقة عودة الرئيس الاشتراكي إلى الحياة السياسية.

وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا في بوليفيا أمس أن ترشح الرئيس السابق المقيم في الأرجنتين «غير صالح لأنه لا يحقق شرط الإقامة الدائمة في البلاد».
وكان إيفو موراليس قد غادر بوليفيا إلى المكسيك بعد استقالته في تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد تظاهرات استمرت أسابيع ضده وتحت ضغط القوات المسلحة، على إثر إعادة انتخابه لولاية جديدة. وقد لجأ بعد ذلك إلى الأرجنتين.
من جهته، أكد موراليس في تغريدة على موقع «تويتر» أن «قرار المحكمة ضربة للديموقراطية»، مشيراً إلى أن «أعضاء هذه المحكمة يعرفون أنني أستوفي شروط الترشح، والهدف النهائي هو القضاء على الحركة نحو الاشتراكية»، في إشارة إلى الحزب الذي يتزعّمه.
في المقابل، رحّب خصمه الرئيسي، الرئيس الأسبق كارلوس ميسا، بقرار المحكمة التي رأى أنها «طبقت القانون والدستور بشكل صحيح». وأضاف إن على موراليس أن «يدرك أنه لم يعد يستطيع استخدام القانون وفقاً لمصالحه».
لكن حزب موراليس سيتمثل بالتأكيد في الانتخابات الرئاسية. فقد وافقت المحكمة الانتخابية العليا على ترشيح وزير الاقتصاد السابق لويس أرسي، وفق ما أعلن رئيس المحكمة سالفادور روميرو. وكان قد أعلن عن ترشح أرسي رسمياً عن «الحركة باتجاه الاشتراكية» في التاسع من شباط/ فبراير الجاري. وروميرو، الخبير الاقتصادي القريب من موراليس، كان وزيراً للاقتصاد خلال حكمه من 2006 إلى 2019.