فرضت حكومة العدّو الاسرائيلي، مساء أمس، قيوداً جديدة لمواجهة فيروس «كورونا»، مُقرّرةً إغلاق مناطق تفشّى فيها الفيروس، مثل مدينة «بني براك» الحريدية (شرقي تل أبيب). فور صدور القرار، وإعلان المدينة «منطقة محظورة»، نصبت الشرطة الإسرائيلية عشرات الحواجز على جميع مداخل المدينة ومخارجها، وانتشر أكثر من ألف شرطي مع طائرات مُسيّرة ووسائل مراقبة لرصد الذين يخرقون التعليمات.

وقال الضابط في مباحث الشرطة شلومي ساغي لقناة «كان» إنّه «ينتشر مئات أفراد الشرطة من خلال حواجز ودوريات علنية وخفية للتأكّد من تطبيق نظام المنطقة محظورة». بدوره، قال مسؤول ملفّ الصحة في «بني براك»، موشيه مورغنشطيرن، إنّ «الوضع مُركّب، هذا ليس إغلاقاً كاملاً، فبإمكان الأفراد الخروج لشراء مشتريات داخل المدينة».
يٌشار إلى أنّ البلدة الحريدية هي أول مدينة تُعلن «منطقة محظورة»، ويُتوقّع الإعلان لاحقاً عن مناطق أخرى مثل: بلدة «إلعاد»، ومستوطنتَي «موديعين عيليت» و«بيتار عيليت» و«بيت شيمش»، وجميعها مناطق مأهولة بالحريديين.
وبحسب مدير منظمة مكابي الصحية، ران ساعر، يوجد «ما يقارب 40% من سكان مدينة بني براك اليهودية المتشددة أُصيبوا بفيروس كورونا»، وهو رقم أعلى بكثير من العدد الحالي للحالات المؤكّدة في المدينة. وقال ساعر، خلال جلسة للجنة مكافحة «كورونا» الخاصة بالكنيست الإسرائيلي، إنّ منظمته «مكابي» تُعالج نصف سكّان «بني براك». ووفقاً لمعطيات مختلفة، فإنّ حوالى 38% من سكّان المدينة مصابون، ما يرفع عدد المرضى إلى حوالى 75,000 مريض».
وشهد كيان العدو ارتفاعاً في عدد المصابين بفيروس كورونا وصل إلى 7030 حالة إيجابية، منها 115 في وضع خطر، في حين أنّ 95 من المُصابين موضوعون على أجهزة تنفس، بحسب ما ذكرت وزارة الصحة.