صادق الرئيس الصيني شي جينبينغ، على قانون الأمن القومي الخاص بهونغ كونغ، الذي سيعزز نفوذ حكومة بكين في الإقليم الذاتي الحكم. جاء ذلك بعد ساعات من توقيع مجلس الشعب الصيني، أكبر هيئة تشريعية في البلاد، على القانون الذي تعارضه الولايات المتحدة وعدة دول غربية.

وأوردت صحيفة «غلوبال تايمز» المحلية أن جينبينغ وقّع على مرسوم بفرض القانون الذي يجرّم أيّ محاولات لتقويض سلطات بكين في هونغ كونغ.
بعد هذا التوقيع، أعلنت الصين أنها ستتخذ «تدابير مضادة» بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن وقف صادرات معدات عسكرية حسّاسة إلى هونغ كونغ رداً على اعتماد بكين هذا القانون. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية جاو ليجيان إن «المحاولات الأميركية لعرقلة مضي الصين في اعتماد قانون الأمن القومي لهونغ كونغ عبر ما يسمى عقوبات، لن تنجح أبداً».
وأضاف أنه «رداً على الأفعال الخاطئة للولايات المتحدة ستتخذ الصين التدابير المضادة المناسبة».
أخذت الولايات المتحدة هذا القرار، بعدما ألغت سابقاً المكانة التجارية الخاصة التي كانت تمنحها لإقليم هونغ كونغ، ما قد يكون له آثار على مستقبل الإقليم باعتباره أكبر مركز مالي وتجاري في آسيا.
كذلك سبق أن أعربت كلّ من المملكة المتحدة وأستراليا وكندا عن قلقها العميق إزاء القانون الذي قالت إنه يمكن استخدامه لخنق المعارضة. ورفضت بكين تلك الاتهامات مؤكدة أنها لن تتسامح مع مسألة التدخل في «شؤونها الداخلية».
وجاء القانون، الذي يهدف إلى التصدي «للميول الانفصالية والتآمر والإرهاب والتدخل الأجنبي» حسب وصف السلطات الصينية، عقب تظاهرات شهدها الإقليم منذ آذار 2019، ضد مشروع قانون يخوّل سلطات الإقليم تسليم المطلوبين إلى الصين لمحاكمتهم فيها.

احتمال انتشار انفلونزا جديد
اكتشف باحثون في الصين نوعاً جديداً من انفلونزا الخنازير قد يكون قادراً على التسبب بجائحة، وفقاً لدراسة في مجلة العلوم الأميركية «بناس». وينحدر هذا الفيروس الذي يُطلق عليه «جي 4» وراثياً من سلالة «إتش 1 أن 1» التي تسببت بجائحة عام 2009. وقال علماء في جامعات صينية والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها إنه يملك «كل السمات الأساسية للتكيّف بشكل كبير لإصابة البشر».
بين عامي 2011 و2018، أخذ الباحثون 30 ألف مسحة أنفية من خنازير في المسالخ في 10 مقاطعات صينية وفي مستشفى بيطري ما سمح لهم بعزل 179 فيروساً من انفلونزا الخنازير. وكانت غالبيتها من نوع جديد انتشر في صفوف الخنازير منذ عام 2016.
ثم أجرى الباحثون تجارب مختلفة بما في ذلك على النمس الذي يُستخدم على نطاق واسع في دراسات الانفلونزا، لأنه يظهر أعراضاً مشابهة لأعراض الإنسان وخصوصاً الحمى والسعال والعطس.
ولوحظ أن «جي 4» شديد العدوى ويتكاثر في الخلايا البشرية ويسبب أعراضاً أكثر خطورة لدى النمس من الفيروسات الأخرى. وأظهرت الاختبارات أيضاً أن أيّ مناعة يكتسبها البشر من التعرض للانفلونزا الموسمية لا توفر الحماية من «جي 4».
كما تبين أن الفيروس ينتقل من الحيوانات إلى البشر، لكن لا دليل حتى الآن على أنه يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر، وهو مصدر القلق الرئيسي للعلماء.