أعلن اليوم كل من الاتحاد الأوروبي ومبعوثَي الصين وروسيا، للمحادثات النووية الإيرانية في فيينا، أن المحادثات بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران كانت بنّاءة وأحرزت تقدماً، مؤكدين أن الأطراف سيجتمعون مجدداً الأسبوع المقبل لاستكمال المحادثات.


وتعليقاً على المحادثات، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن جميع العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على طهران، كانت تستهدف النيل من الاتفاق النووي المبرم في 2015، بغضّ النظر عن مسمّياتها، مضيفاً أنه يتعيّن رفعها.

وكتب ظريف على تويتر: «جميع العقوبات التي فرضها ترامب مخالفة للاتفاق النووي ويتعيّن رفعها».

على إثره، قال سفير روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ميخائيل أوليانوف، في تغريدة على «تويتر»، إن «أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، بحثوا العمل الذي أنجزه الخبراء خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأشاروا بارتياح إلى التقدم الذي تحقق»، مضيفاً أن اللجنة ستعاود الاجتماع الأسبوع المقبل، من أجل الحفاظ على الزخم الإيجابي».

وفي تصريحات مشابهة إلى الصحافيين، أعلن سفير الصين لدى الوكالة، وانغ تشون، عقب الاجتماع التقييمي لأطراف الاتفاق اليوم، أن «جميع الأطراف قلّصوا خلافاتهم، ونحن نشهد حالة من الزخم باتجاه تنامي توافق تدريجي».

أما الاتحاد الأوروبي، فأصدر بياناً أشار فيه إلى أنه «تم إطلاع اللجنة المشتركة على عمل مجموعتي الخبراء بشأن رفع العقوبات وإجراءات الامتثال النووي، وأشاد المشاركون بالمباحثات البنّاءة التي تبحث عن حلول».

كذلك، أعلن البيان أنه «في ضوء البيان الوزاري المشترك الصادر في 21 كانون الأول، أكد المشاركون عزمهم على مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة الجارية. وسيواصل المنسّق اتصالاته المنفصلة مع جميع أعضاء خطة العمل المشتركة الشاملة ومع الولايات المتحدة».

يأتي هذا في الوقت الذي لا تتوقع فيه الولايات المتحدة أو إيران إحراز تقدم سريع في المحادثات التي بدأت الثلاثاء الماضي في فيينا، والتي يقوم خلالها دبلوماسيون أوروبيون ودبلوماسيون آخرون بدور الوسيط، بسبب رفض إيران إجراء محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الحاضر.

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا