تعتزم المملكة المتحدة زيادة وجودها العسكري العالمي في السنوات المقبلة للاستجابة بشكل أفضل للتهديدات المحتملة في أجزاء مختلفة من العالم، حسب ما بيَّنت وزارة الدفاع البريطانية في خطة تحديث القوات البرية للقوات المسلحة الملكية.


وتشير الوثيقة، التي أطلق عليها اسم «جندي المستقبل»، إلى أن «المحاور الإقليمية الأرضية» الرئيسية سيكون مقرها في ألمانيا وكينيا وعمان.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء قوة «استجابة عالمية» على أساس «اللواء 16» المحمول جواً و«لواء الطيران الأول» للجيش، والتي، إذا لزم الأمر، يمكن استخدامها في إدارة الأعمال العدائية وتقديم المساعدة الإنسانية.

كما سيتم تعزيز هذه القوة بكتيبة خبراء وكتيبة لوجستية وبطارية مدفعية وطائرات عمودية جديدة من طراز «أباتشي» و«شينوك».

وذكرت وسائل الإعلام البريطانية أنه من أجل «مواجهة المنظمات المتطرفة العنيفة ومكافحة التهديدات من الدول المعادية»، سيتم إنشاء لواء عسكري للأغراض الخاصة، سيضم «فوج الحارس»، مضيفة أن هذه الوحدة ستتخصص في المشاركة في صراعات مختلطة وإجراء عمليات مكافحة حرب العصابات في شرق أفريقيا، بما في ذلك الصومال.

وحسب وزارة الدفاع البريطانية فإن هذا «البرنامج هو التغيير الأكثر جذرية في العشرين عامًا الماضية» ويتضمن زيادة الإنفاق في الميزانية على تسليح القوات البرية من 33 مليار جنيه استرليني إلى 41.3 مليار جنيه استرليني.

من جهته، قال وزير الدفاع بن والاس: «سيعمل جيشنا في جميع أنحاء العالم بمجموعة أدوات كاملة لمكافحة عدد كبير من التهديدات، من الفضاء الإلكتروني إلى الصراع في ساحة المعركة».

وأشارت السلطات البريطانية إلى أن عدد القوات المسلحة الملكية بحلول عام 2025 سيكون 73 ألف جندي، من دون أن تشمل 30 ألف فرد من احتياطي القوات البرية.