فتحت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقاً، اليوم، بعد موقف غريب تعرّض له وزير الدفاع، بن والاس، حين أجرى مكالمة عبر الفيديو مع شخص انتحل شخصيّة رئيس الوزراء الأوكراني.


وتمكن محتال زعم أنه رئيس الوزراء الأوكراني، دنيس شميكال، من الاتصال بوالاس، بعد إرساله بريداً إلكترونياً إلى إدارة حكومية، يزعم فيه أنه أحد المساعدين في السفارة الأوكرانية، وتم نقل البريد إلى وزارة الدفاع.

وعلق والاس على الواقعة عبر «تويتر» قائلاً: «قام محتال زعم أنه رئيس الوزراء الأوكراني بمحاولة للتحدث معي، طرح عدة أسئلة مضلّلة، وبعدما شككت أنهيت المكالمة».

وألقى والاس باللوم على روسيا، قائلاً «لا يمكن لأيّ قدر من التضليل الروسي، والتشويه والحيل القذرة أن يصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان الروسية، والغزو غير القانوني لأوكرانيا محاولة يائسة». وقال مصدر دفاعي لوكالة «رويترز» إن «والاس أمر بإجراء تحقيق فوري في كيفية السماح بإجراء المكالمة التي استمرت نحو عشر دقائق».

وقالت وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، إنها استهدفت أيضاً، وكتبت على «تويتر»: «حدث هذا أيضاً لي في وقت سابق من هذا الأسبوع (...) محاولة مثيرة للشفقة في مثل هذه الأوقات الصعبة لتقسيمنا، نحن نقف مع أوكرانيا».

وليست هذه المرة الأولى التي يقع فيها وزراء بريطانيون ضحايا ادّعاءات كاذبة.

ففي أيار 2018، تحدث رئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي كان وزيراً للخارجية في ذلك الوقت، عن العلاقات الدولية مع متصل مزيّف تظاهر بأنه رئيس الوزراء الأرميني.