هددت القوات المسلحة الروسية، اليوم، بضرب مراكز صنع القرار في كييف، إذا استمرت «محاولات التخريب والضربات من قبل القوات الأوكرانية»، على أهداف في أراضي الاتحاد الروسي.


جاء ذلك توازياً مع إعلان السيطرة على ميناء ماريوبول التجاري بشكل كامل، وتصعيد أميركي جديد عبر توسيع تقديم المعلومات الاستخبارية لكييف بما يتيح لها مهاجمة مواقع في دونباس والقرم.

وجاء في بيان الجيش الروسي، تحذير لكييف بأنه «إذا استمرت مثل هذه الحالات، فإن القوات المسلحة للاتحاد الروسي ستضرب مراكز صنع القرار، بما في ذلك الموجودة في كييف، التي امتنع الجيش الروسي عن ضربها حتى الآن».

وأفاد البيان بأن القوات الروسية سيطرت على ميناء ماريوبول بالكامل، ودمّرت 36 هدفاً للقوات الأوكرانية. وبحسب البيان، فقد تم «تحرير الميناء التجاري البحري بالكامل في مدينة ماريوبول، من مقاتلي التشكيل المتطرف آزوف»، مشيراً إلى «إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين من قبل النازيين على متن السفن في الميناء، بمن فيهم الأجانب».

كذلك أكد البيان أن القوات الروسية حاصرت «فلول وحدات آزوف الموجودة في المدينة وحرمتهم فرصة الهروب من الحصار». وأشار البيان إلى أنه «خلال النهار، جرى تدمير 36 هدفاً للعدو بأسلحة عالية الدقة، بينها: مستعمرات فروبوفكا وبيريستوف، وقاعدتا إصلاح ومستودع لأسلحة الصواريخ والمدفعية للقوات الأوكرانية في منطقتي بوباسنايا وبارفينكوفو».

وفي السياق، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن «إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تتحرك لتوسيع المعلومات الاستخبارية التي تقدمها للقوات الأوكرانية، بشكل كبير حتى تتمكن من استهداف الوحدات العسكرية لموسكو في دونباس، وشبه جزيرة القرم».

وتأتي التوجيهات الاستخبارية الجديدة في الوقت الذي قرر فيه البيت الأبيض تكثيف تدفق الأسلحة إلى كييف، بما في ذلك المدفعية، لمساعدة القوات الأوكرانية في صد هجوم روسي كبير في الجزء الشرقي من البلاد من المتوقع أن يبدأ في الأيام المقبلة.