بعد تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري العميد حسين طائب، أقيل من منصبه، وعقب شائعات عن تعرضه لمحاولة اغتيال، من دون أي تأكيد أو نفي رسمي حول ذلك، أعلن رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني ومسؤول العلاقات العامة، أنه بموجب مرسوم من القائد العام للحرس الثوري، أصبح محمد كاظمي رئيساً لجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، خلفاً لطائب.


ووفقاً لوكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، تم تعيين طائب مستشاراً للقائد العام للحرس الثوري بناءً على مرسوم من القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي.

وكان الرئيس الجديد لمنظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني مسؤولاً عن وكالة حماية الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني لسنوات عديدة. وهو مسؤول عسكري على وجه التحديد، وسيحل محل رجل دين أمني.

وجاءت سلسلة التغييرات في الوقت الذي أعلن فيه عدد من الشخصيات والحسابات على «تويتر»، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، رحيل حسين طائب عن المنصب مساء الأربعاء 22 حزيران.

وجاءت هذه الأنباء بعد أيام من تقارير عن دور الحرس الثوري الإيراني في اغتيال إسرائيليين في تركيا، فضلاً عن تهديدات إعلامية حول احتمال قيام إسرائيل بقتل طائب.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين أمنيين، أن طهران جندت عصابات إيرانية وتركية لاستهداف المواطنين الإسرائيليين في تركيا.

بالتوازي مع هذه الأخبار، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجمات تم التخطيط لها من قبل وكالة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، برئاسة طائب.

كما نقلت شبكة «كان» الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي لم تذكر اسمه، أن هناك احتمالات مرتفعة لمقتل طائب على يد إسرائيل.

وفي السنوات الأخيرة، في أعقاب مقتل أكثر من شخصية إيرانية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بمن فيهم محسن فخري زادة، كثرت التحذيرات من قبل الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات على جميع المعنيين برفع حالات التأهب واتخاذ التدابير اللازمة.

وفوق ذكر اسم طائب كاسم مطروح على لائحة المعرّضين للاغتيال، ذُكر اسمه أيضاً في العديد من القضايا السياسية في السنوات القليلة الماضية، وتعتبره الشخصيات السياسية في إيران مقرباً من السيد مجتبى الخامنئي، الابن الأكبر للمرشد الأعلى السيد علي الخامنئي.