وافق قادة الدول الأوروبية على منح كل من أوكرانيا ومولدوفيا صفة مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.


ويشكل هذا القرار الذي اتخذ خلال قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد في بروكسل بداية عملية طويلة ومعقدة تفضي إلى انضمام للتكتل.

جاء ذلك بعدما تبنى البرلمان الأوروبي قراراً يدعو رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي، إلى تصنيف أوكرانيا ومولدوفا «مرشّحتين لعضوية الاتحاد الأوروبي»، والمضي قدماً بالإجراء نفسه مع جورجيا «بعد أن تنفذ حكومتها الأولويات التي حددتها المفوضية الأوروبية.

وتم تبني القرار بأغلبية 529 صوتاً مقابل رفض 45 له وامتناع 14 عن التصويت.

ودعا البرلمان سلطات أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا إلى «إظهار عزمها السياسي بشكل لا لبس فيه على تنفيذ الطموحات الأوروبية لشعوبها»، وتسريع الإصلاحات من أجل الوفاء بمعايير عضوية الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت ممكن.

واعتبر أنه «لا بديل من توسيع الاتحاد الأوروبي، من أجل الاتحاد نفسه (...) وهو أكثر من أي وقت مضى استثمار جيوستراتيجي».

وتقدمت أوكرانيا (في 28 شباط) ومولدوفا وجورجيا (في 3 آذار) بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي في أعقاب الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وفي هذا الإطار، هنأت رئيسة المفوّضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قائلة إن «اليوم هو يوم جيد لأوروبا». وأضافت: «بلدانكم جزء من عائلتنا الأوروبية».



وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في قمة افتراضية لمجموعة بريكس إنه «عبر الاستناد فقط الى تعاون صادق وذي فائدة متبادلة، يمكن أن نبحث عن مخارج للوضع المتأزم الذي يضرب الاقتصاد العالمي بسبب الأفعال الأنانية والمتهورة لبعض الدول»، في إشارة الى تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي والذي يتجاوز في رأيه أخطار الحرب على أوكرانيا.

وبعد القمة الأوروبية، يفترض أن تعقد قمة أخرى لمجموعة «السبع» وثالثة لـ«حلف شمال الأطلسي» (ناتو) بمشاركة الرئيس الأميركي جو بايدن.