انطلقت أعمال قمة «التحالف البوليفاري لشعوب أميركتنا ـــ معاهدة التجارة الشعبية» (ALBA-TCP)، اليوم، بدورتها الثانية والعشرين، في نيويورك، بدعوة من كوبا، ممثلة بوزير الخارجية، برونو رودريغيز باريلا، على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.


وخلال القمة، قيّم وزراء الدول الأعضاء في التحالف «التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه المنطقة والعالم»، وأصدروا بياناً أكّدوا فيه على «التزامهم الراسخ بتعزيز نظام دولي عادل وديمقراطي ومنصف، يقوم على الدفاع عن التعددية».

وقال وزير الخارجية الكوبي، الذي رأس الاجتماع، إن حل هذه التحديات يكمن في «تغيير النظام الدولي»، داعياً إلى «كفاح موحد لهذا الغرض» في مواجهة «المشاكل الناجمة عن عمل الإمبريالية، ورفض الإجراءات القانونية ذات الدوافع السياسية ضد القادة والمنظمات والحركات التقدمية واليسارية في المنطقة».

واستنكر تغييب السكرتير التنفيذي لـ«ALBA»، ساشا لورنتي، الذي لم يحصل على تأشيرة من حكومة واشنطن، واقترح تقديم احتجاج حول ذلك.

كذلك، استنكر الحصار الأميركي على بلاده منذ أكثر من 60 عاماً، والذي اشتد منذ عام 2019 وألحق أضراراً أعمق بجزيرة الكاريبي في مجالات السياحة، وفي ثمن الغذاء والوقود وتدهور محطات توليد الطاقة.، شاكراً دول التحالف على التضامن مع بلاده في مواجهة تشديد الحصار.

وأوضح أن إدراج كوبا «غير المبرر» في قائمة الدول الراعية للإرهاب «يؤثر على تطور العلاقات المالية»، بينما أعرب أعضاء التحالف عن «رفضهم القاطع» للإجراء «الأحادي الجانب»، مطالبين واشنطن بالتراجع عنه.



وحول فنزويلا، أدان أعضاء التحالف الاستيلاء الأميركي على طائرة الشحن الفنزويلية التابعة لشركة «EMTRASUR» ومحاولة سرقتها»، التي اعتبروها «محاولة جديدة للنهب والاختلاس غير المشروع وغير الأخلاقي للأصول الوطنية لجمهورية فنزويلا البوليفارية في الخارج».

واستنكروا «القرار غير المسبوق الصادر عن محكمة بريطانية والذي ينتهك القانون الدولي من خلال تقويض سلطة فنزويلا الشرعية في إدارة احتياطياتها الدولية»، داعمين «أي إجراء قانوني قد تتخذه فنزويلا ضد هذا الإجراء» الذي وصفوه بـ«غير القانوني».

وأكّدوا على «رفضهم الشديد لفرض تدابير قسرية من جانب واحد ضد دول ذات سيادة». كما رفضوا «فرض التدابير القسرية الانفرادية ضد شعبي وحكومتي نيكاراغوا وفنزويلا»، مُعربين عن التضامن مع «شعب وحكومة المصالحة والوحدة الوطنية في جمهورية نيكاراغوا في قرارهم بمواصلة الدفاع عن السيادة والسلام والتقدم الملحوظ على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي والأمني ​​والوحدة الوطنية».

ويضم تحالف «ألبا» دول بوليفيا ونيكاراغوا وأنتيغوا وبربودا وغرناطة ودومينيكا وسانت كيتس ونيفيس وسانت فنسنت وجزر غرينادين وسانت لوسيا وكوبا وفنزويلا.