أضرب موظفو مراقبة الحركة الجوية في مطارات غرب ووسط أفريقيا عن العمل، بسبب ظروف العمل وتأخر سداد الرواتب، في الوقت الذي تحدّت فيه نقابتهم أحكام المحاكم وحظرت الحكومة من القيام بذلك.


ولم تحدد وكالة سلامة الملاحة الجوية في غرب أفريقيا ومدغشقر «أسينا» التي تنظّم مراقبة الحركة الجوية في 18 دولة، الرحلات الجوية التي تأثرت، لكنها طلبت من العملاء التحقق من الإشعارات على مواقع شركات الطيران.

وقال رئيس الموارد البشرية في «أسينا»، سيوبا غيلبينا، في مؤتمر صحافي اليوم إنه «على الرغم من حظر الإضراب من قبل جميع المحاكم، وعلى الرغم من أوامر الاستيلاء على مراقبي الحركة الجوية (...) استنفدنا بالفعل كل العلاجات الإدارية والمؤسسية في إدارة هذه الأزمة، ولكنّ أمامنا نقابيين عنيدين».

وقال الاتحاد في بيان إنّ أعضاءه سيتوقفون عن تقديم الخدمات لجميع الرحلات باستثناء الرحلات «الحساسة» لفترة غير محددة حتى تلبية مطالبهم.

فيما قال بول فرانسوا جوميس، زعيم مراقبي الحركة الجوية السنغاليين الذين كانوا في إضراب، إنّ بعض أعضاء النقابات في الكاميرون والكونغو وجزر القمر اعتقلوا لمشاركتهم في الإضراب.

وقال جوميس أيضاً إنّ شركة طيران السنغال أوقفت عدة رحلات نتيجة لهذا الإجراء.

وعلقت محكمة في السنغال، أمس الخميس، دعوة مراقبي الحركة الجوية في السنغال وساحل العاج للإضراب.

وقالت «أسينا» إنها وضعت خطة طوارئ للسماح لشركات الطيران باتخاذ طرق بديلة عندما تتأثر بعض المطارات بنقص مؤقت في الموظفين، في حالة استمرار الإضراب.