استيقظت إيران، أمس، على بدء الحملات الدعائية لانتخابات مجلس «الشورى الإسلامي»، للدورة العاشرة، والتي ستستمر حتى الساعات الأولى لـ25 شباط، قبل بدء الانتخابات المقررة يوم الجمعة في 26 الشهر الجاري. وأفادت وكالة «مهر» بأن ستة آلاف و230 مرشحاً إيرانياً يتنافسون للوصول إلى 290 مقعداً نيابياً.

وأعلن المتحدث باسم «الهيئة الرقابية المرکزية للانتخابات»، سيامك ره بيك، أن ارتكاب أي مخالفة للقوانين خلال مدة الحملة الانتخابية وتظهر شكوكاً في عدم أهلية أحد المرشحين، سيؤدي إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المرشح. وأكّد ره بيك أن المخالفات التي تطعن بأهلية المرشح، يمكن أن تؤدي إلى إعادة النظر في تأييد أهليته بشكل كامل.
كما نوّه رئيس «لجنة الانتخابات»، محمد حسين مقيمي، إلى أن المادة 59 من قانون الانتخابات تمنع استخدام الأموال العامة إلى جانب جميع وسائل الإعلام الحكومية أو المرتبطة بمؤسسات الدولة في الدعاية الانتخابية، مشدداً على أن اختراق قوانين الانتخابات يعتبر انتهاكاً للقوانين العامة وستقدمه وزارة الداخلية إلى الجهات القضائية المختصة للمحاسبة وفقاً للقانون.
في موازاة ذلك، أعلن قائد القوة البرية للحرس الثوري الإيراني، العميد محمد باکبور، أن حوالى 60% من حدود دول الجوار خارجة عن سيطرة الحکومات وتخضع لهيمنة العناصر الإرهابية. وأضاف باكبور أن الإرهابيين من عناصر حزب «العمال الکردستاني» موجودون داخل الأراضي العراقية في ظل غياب القوات العراقية علی طول الشريط الحدودي، موضحاً أن «الوضع ليس بأحسن حالٍ شرق البلاد، حيث ترزح الحدود تحت سيطرة العناصر الإرهابية علی وقع غياب السيطرة من جانب باکستان وأفغانستان».
كذلك، أعلن العميد في الحرس الثوري، يعقوب سليماني، دعمه لمقاطعة زيارة الدول الداعمة لـ«داعش». وقال إن ايران لها طاقات کامنة کبيرة لاستقطاب السياح، ومن الضروري أن نستقطب الناس لزيارة الأماکن السياحية الإيرانية عبر الإعلام والدعاية.
وأضاف أن دولاً مثل ترکيا والسعودية والإمارات التی تدعم «داعش» بشکل مباشر أو غير مباشر، يجب أن تشطب من القائمة السياحية للرعايا الإيرانيين، لأن الأموال التي ينفقها السياح الإيرانيون فی هذه الدول تنفق في دعم «داعش»، موضحاً أن روسيا وبعد الخلافات التي نشبت مع ترکيا حظرت سفر رعاياها إلى تركيا، وأن تشکيل هذه الحملة في إيران بإمکانه أن يمنع سفر الرعايا الإيرانيين إلی هذه الدول.