أقرّت السعودية، مساء أمس، أنّ الصاروخ البالستي الذي أطلق من اليمن باتجاه أراضيها الجنوبية، وقالت إنها «اعترضته» و«دُمّر في الجوّ»، تناثرت شظاياه وأدّت إلى إصابة 23 شخصاً بجروح طفيفة، من دون أن تشير إلى وقوع قتلى. وهو صاروخ يبدو أنه كان يستهدف معسكراً للحرس الوطني السعودي في نجران، وفق ما أفادت قناة «المسيرة».

«وكالة الأنباء السعودية» نقلت عن الناطق باسم «التحالف» الذي تقوده الرياض في عدوانها على اليمن، تركي المالكي، قوله إن «قوات الدفاع الجوي للتحالف رصدت، مساء الأربعاء (أمس)، إطلاق صاروخ بالستي من قبل الميليشيا الحوثية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية من محافظة صعدة باتجاه أراضي المملكة». وأوضح أن «الصاروخ كان موجهاً نحو مدينة نجران، وأُطلق بطريقة مُتعمّدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسّكان»، وأن «قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت الصاروخ ودمرته، ونتج من ذلك تناثر شظايا الصاروخ على الأحياء السكنية»، وهو ما يبدو أنه سبّب «إصابة 23 شخصاً، جميع إصاباتهم طفيفة».
من جهته، قال الناطق باسم مديرية الدفاع المدني في منطقة نجران، عبد الخالق القحطاني، إن «26 مدنياً أُصيبوا، بينهم طفلان، بإصابات مختلفة، وفق آخر الإحصاءات». ولفت إلى أنّ «15 من المصابين عولجوا في مواقعهم، فيما نُقل 11 مصاباً إلى المستشفى»، بحسب ما ذكرت «واس».